نفحات من السير: الإمام جابر بن زيد فرحات بن علي الجعبيري

نفحات من السير الإمام جابر بن زيد

الجزء ١ · صفحة ٤٢

ما يسمونه بعقدة الحديث عن الجنس، أي التحرّج الحديث في هذا الموضوع. ذاك أنّ حلقات العلم التي كان يرعاها الرسول عليه السلام كان يحضرها الشيوخ والشباب والأطفال، وكذلك حلقات العلم في جميع

الإسلامية.

المساجد

لكن يجب أن ندرك أنّ كلّ ذلك كان في غاية الأدب والتأدب، بعيدا عن التسيب أو الاستهتار، بخلاف ما تفعله الحضارة المعاصرة بما تعرضه من أفلام فاحشة تصل إلى عرض العمليات الجنسية بدعوى التعليم والتعلم، وإنّ هذا لخزي عظيم يدفع المجتمعات إلى الوقوع في الرذيلة كما نشاهد ذلك في واقع حياة هذه البلدان المتحضرة.

وعلى المسلم ألاً ينسي أن الناظر لعورات الناس ملعون، وأنّ المنظور إلى عورته ملعون أيضا، واللعن هو الطّرد من رحمة الله، والعورة: بالنسبة إلى الرّجال فيما بينهم والنساء فيما بينهنّ من فوق السرّة إلى تحت الرّكبة. أما بالنسبة إلى المرأة أمام غير محارمها فكلها عورة سوى الوجه والكفين

فليتأدب المسلمون بالآداب الإسلامية يحفظ الله كيانهم من كل شر، ويبعدهم عن الرذيلة بما وراءها من ويلات،

_ {Y_