نفحات من السير الإمام جابر بن زيد
الجزء ١ · صفحة ٤٦عرفها تاريخ البشرية، هي مدرسة الرسول - علم، تلك
المدرسة التي ما ينطق صاحبها عن الهوى:
إن هُوَ إِلَّا وَحْى يُوحَى) (النجم - 4)
وقد علمنا من قبل أن الوحي هو أسمى درجات العلم إذ هو تلق عن ربّ العالمين بوجه من وجوه تلقي الوحي الإلهي وما كان لأنس رضي الله عنه أن يبالغ، وإنما هو تعبير صادق عمّا أوتيه الإمام جابر من غزارة علم، وهي شهادة تؤازر شهادة عبد الله بن عبّاس
فهذا وسام آخر من أوسمة العلم كما يقال اليوم يناله الإمام عن جدارة يدلّ على مدى تفانيه في طلب العلم، ولا نشكّ حوى علم أنس بن مالك ذاك الذي كانت حصيلة ما
في أنه
بلغنا عنه من أحاديث 2286 حديثا
جابر بن عبد الله الأنصاري
(16 ق هـ 78 هـ / 607 697 م):
من أصحاب الرسول - ا - غزا معه تسع عشرة علوم
غزوة، وكانت له حلقة في المسجد النبوي الشريف، روى
له أهل الحديث 1540 حديثا
_ {7_.
٤٦ / ١٤٧
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.