نفحات من السير: الإمام جابر بن زيد فرحات بن علي الجعبيري

نفحات من السير الإمام جابر بن زيد

الجزء ١ · صفحة ٤٥

أنس

مالك

بن

1

(10) ق هـ

93 هـ / 612 712 م)

نعم

أنه الصحابي الذي شهد له أبو هريرة أنه لم ير أحد

أشبه صلاة برسول الله - عالم

منه

إنه الصحابي الذي تعلم الرفق في أسمى معانيه من المصطفى إذ خدمه عشر سنين فلم يسمع منه قط لشيء

صنعه أسأت أو بئس ما صنعت

إنه الصحابي الذي كان ضنينا بكلامه ويقول: (من يكثر صلى الله ومن ورعه أنه إذا روى عن رسول الله – يهجر)

يضيف أو كما قال.

ـ ع ـ

الصحابة الذين دعوا إلى كتابة العلم فقال: (قيدوا

إنّه من العلم بالكتاب).

وكما ذكرنا من قبل لقد نهل جابر بن زيد بشغف من معين هذا الصحابي الجليل وصاحبه، ويشاء القدر أن يموت التلميذ قبل شيخه ولكن بأيام قلائل، ولما بلغ الشيخ الخبر أبى إلا أن يشهد بما يعلم فقال: مات أعلم من على ظهر الأرض)

ويكفي أنها شهادة ممن تعلّم الصدق من أروع مدرسة

1201