نفحات من السير الإمام جابر بن زيد
الجزء ١ · صفحة ٨٥الفصل الثالث
عبر من سيرة الإمام جابر بن زيد في خضم المجتمع والسياسة
(1) الإمام جابر في المجتمع:
لقد كان الإمام جابر بن زيد علما من أعلام مدينة البصرة، وكانت له حلقة بجامعها قبل الحسن البصري، وكان مفتي أهل
هذه المدينة، يرجعون إليه في كل حين
فهو من أهل العلم الذين اختاروا الاحتكاك بالأمة ومعايشتها في سرائها وضرائها، وقد جمعت فتاوى الإمام وآراؤه الموزّعة في أمهات الكتب فجاءت مجلّدا يضم سبعمائة صفحة ولا نريد أن نحلّل هذه الفتاوى، وإنما نريد أن نتتبع الإمام في بعض المواقف المأثورة
أ
ة عنه لنستجلي منها بعض العبر
الدعوة إلى الاعتبار: العمل حين قبول
العمل:
أصاب الناس على عهد جابر بن زيد ظلمة وريح ورعد، ففزعوا إلى المساجد، وخرج الإمام جابر إلى بعض المساجد
فجلس يذكر الله، والناس في تضرع وضجّة.
1101
٨٥ / ١٤٧
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.