نفحات من السير الإمام جابر بن زيد
الجزء ١ · صفحة ٨٨آت قريب، لا ينفع الدعاء ولا العمل لأن باب التوبة يكون
قد أغلق بعد
•
ولذا على الإنسان أن يعمل في الرخاء ليجني ثمرة عمله عند
الشدائد
وصدق الله في قوله:
وقيل الإنسَنُ مَا أَكْفَرَهُ الله (عبس - 17)
نعم إن الإنسان لكفور أي سرعان ما ينسى النعمة ويجحدها، ويستمر في جحودها إلى أن تأتي اللحظة التي لا ينفع فيها
الندم.
فليجتهد الإنسان أن يعمل صالحا في دار العمل سواء ابتلي بالخير أو بالشدّة، وليحرص على أن يتضرع إلى الله تعالى قبل لحظات القبول، وانتهاؤها يكون بغرغرة الموت وما
أن
تنتهي
يأتي بعدها أهوال من
ب ما أقربكم ممن أرادكم
:
يالها من عبارة نابعة من قلب واع مفعم بالقرآن الكريم
إذ قال تعالى:
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ، وَعَيْنِ أَقْرَبُ إِلَيْهِ
من حبل الوريد (ق - 16)
والوريد عرق في رقبة الإنسان
٨٨ / ١٤٧
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.