نفحات من السير: الإمام جابر بن زيد فرحات بن علي الجعبيري

نفحات من السير الإمام جابر بن زيد

الجزء ١ · صفحة ٩٠

ولو أدرك النّاس معناها وعملوا بها لكانوا من الفائزين في

الدارين، دار العمل ودار الجزاء

•

(ج) وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا:

إنّه أدب إسلامي راق في التعايش بين الناس، لكن الناس عنه يغفلون، بل يرون أنه من الإهانة بمكان إن هم قصدوا

منزلا

وطلب منهم الرجوع، ولم يسمح لهم بالدخول

وذلك لأنّ النّاس قد غفلوا عن أنّ القرآن الكريم الذي لم

يفرط الله فيه من شيء هو الذي يأمر الناس بأن يتأدبوا فيما

بينهم بمثل هذا الأدب

قال تعالى:

ويَأَيُّهَا الَّذِينَ

امَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)

لكروان

فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدٌ أَفَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُم قيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ

28

عَلِيمُ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ

فيها مع لكر والله يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ) (النور)

إنها آداب الاستئذان، قد جاءت مفصلة في هذا النص

_9