أعلام بني مداد سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

95. أعلام بني مداد

الجزء ١ · صفحة ٣٢

31

عشرة ليلة خلت من شهر المحرم سنة ست وستين وثماني مئة سنة، لهجرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك لخمس عشرة ليلة مضت من تشرين الأول، وولد في الساعة الخامسة من تلك الليلة، وكان الطالع الشرطان والله أعلم والشمس في الدرجة الرابعة والعشرين من الميزان، وعطارد في الميزان، والقمر في الحوت والله أعلم» (مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ برقم 2043 و 2044)، وهو تقييد عجيب يُنبئ عن دقته

وإحاطته بعلوم الفلك، ويدل على حياته إلى سنة 866 هـ.

أضف إليهما: توثيقه بعض أحكام فلج الخشيبة سنة 879 هـ (دار المخطوطات (562، وتصحيحه حُكْمَ الإمام عمر بن الخطاب في تغريق أموال النباهنة، وَقَعَ عليه يوم السبت 13 صفر 887 ه، فهذا أقصى تاريخ لحياته، ونصُّ تصحيحه: قد صح عندي وثبت لدي أن جميع والأملاك التي خلفها السيد المظفر بن سليمان بن نبهان على ولده سليمان

الأموال

وشركائه ثُمَّ خلفها سليمان كلها قد استهلكت بضمانات الديون التي جناها من مظالم الناس المجهول منهم والمعلوم؛ لأنه قد استغرقها الدين، وصار حكم ذلك للإمام، وكل من أصح بيّنة على دَيْنِه فله قسطه بما أوجبه الحق الله له في حكم وحكم المسلمين. كتبه الفقير لله الله عبد بن مداد بن محمد بيده يوم السبت لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر صفر من شهور

الله

عليه

سنة

سبع

وثمانين سنة وثماني مئة سنة لهجرة سيدنا محمد صلى

وسلم.