95. أعلام بني مداد
الجزء ١ · صفحة ٧٧76
246
سة الشيخ الـ البشير النظرة احمد ملا درج
الحد له منير انوار العدل بعد خبرها والفحلالها ومطلع اقمارها عقيب خسرانها وافاهان و مون طابق العدل بعد اور راسها و اخلالها، ورافع اعلامها بعد سقوطها و دنورهان وشارع الحكامها بالعدل بعد درسها وعيورها مو بدهان العالقة والأولة الرابعة والبراهين المواهر، والشواهد القاهرة ولمبات لمحكمة في القرآن المجيد الذي لأناقه الباطل فر بين يديه ولا من خلقه تنزيل من حكيم حميده ونشهد ان لا اله الا الله وحك لا شريك لروان محمد صلى الله عليه ساره عبدك ورسوله إلى الامة فصلى الله عليه في المسائل الميري والدين والمنامة الذين انتي الشفاه وتنى فاتر گرفت يصفو الذين طرفاه و حد و انان حد و متفقاه ما اعقب ليل عشفاه وسح
ضو النهار سيلحه سعفان جعلنا الله وايام الحنة وفقاه السابع قبل احد الله المشاق على العلماء اني بين اللناس ما عليهم ولناه والعافيل عزوجل واذا حد الله مشاق الذين أوتوا الكتاب للناس ولا يكم وقال النبي صلى اله عليه وسلم اذا ظهرت ابدع فعال العالم النظهر علم فإن النعل فعليه لعنه الله ولعنة اللعين اليوم القيمة الا ان تفي بقية نخاف على نفسه وماله الي ظهر عليه ذلك لقول الله عروصل الا أن تتقوا فيهم تقاة، وقبل انتهوانا ش هوا و قبل شر الأمور حياتها في ديننا الدين بدين به قله البراة في مجمل بن اسماعيل لجبايته للزكوي او رعيته بالجير وعد ها به همر ومنع و الجور والظلم لانه فرجاء في أثار السلبن الشهوة عنهم الصحافية وفي كتاب المصنف وبيان الشرع والقياء وغرف فانا المسلم قال محمل محلوتيت من الجيل وابنا امام جبا الرضا جباها عنه والحسابية فلا عينهم حماية الطلبة ضعف لك مداهنه و تو امام جابر فاسق تخلعه وبكراء منه والكبير الحق بالباطل ولكم الحلى ونحن نعلم ولا يختلف احكامنا على الناس وودين المسلمين ان الجبل حرية ولا اصدق حتى يكون ت حتى يكونوا على الناس ما و منعوا ورجيو أو الظلم والعدوان في وفرداني
سيرة أحمد بن مداد؛ من نسخة السير العمانية في وكالة الجاموس