101. المناهي بتعليقات أبي مالك غسان بن محمد بن الخضر الصلاني
الجزء ١ · صفحة ٢٠19
[48] ونهى أن يصلي الرجل بالقوم وهم كارهون.
[49] ونهى عن تسوية الحصى في الصَّلاة، قال: وسمع رجلًا يقلب الحصى في الصَّلاة، فلما سلَّم رسول الله الله قال: أيكم كان يقلب الحصى؟ فأطرق النَّاس، فقالها ثلاث مرات، فقال رجل: أنا يا رسول الله، فقال: أَمَا إنه كان حظك من صلاتك.
[50] ونهى أن يمسح الرجل الأرض لموضع سجوده إذا كان في الصَّلاة، وقال: المسح مسحة واحدة، ولَأَنْ يَكُفَّ عن تسوية الحصى ومسح الأرض لموضع سجوده خير له من مئة ناقة كلُّها سُودُ الحَدَق. [1] ونهى عن العبث في الصَّلاة ورأى رجلًا يعبث بلحيته في الصَّلاة فقال له: /2/ أما إنَّه كان حظك من صلاتك، فلا يعبثنَّ أحدكم في صلاته، فإنَّه مُنَاجٍ ربَّه، وليخشع في صلاته، فمن لم يخشع في صلاته فلا
صلاة له.
[2] ونهى أن يُومئ الإنسان بنظره في الصَّلاة، وقال: لا يُجَاوِزْ
أحدُكم نَظَرَه في سجوده.
[3] ونهى عن الضَّحك في الصَّلاة، وقال: مَنْ ضحك في صلاته
أعاد وضوءه وصلاته (42).
[5] ونهى عن التبسم في الصَّلاة عمدًا.
المناهي للمرتضى ابن الهادي رقم 26 ص 761.
(42)