المناهي بتعليقات أبي مالك غسان بن محمد الصلاني سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

101. المناهي بتعليقات أبي مالك غسان بن محمد بن الخضر الصلاني

الجزء ١ · صفحة ٢٤

23

[2] ونهى أن يتخطّى رقاب الناس يوم الجمعة، قال: ورأى النَّبيُّ /3/ رجلا جاء والنَّبيُّ يخطب، فخطا رقاب الناس، فقال له النَّبيُّ عليه السَّلام بعدما جمع أوما جمعت؟ فقال: أوما رأيتني يا نبي الله؟ فقال: فإنّي قد رأيتك أذيت وأتيت.

[3] ونهى أن يقول للرجل: صَة. والإمام يخطب. صَة في لغة

العرب: أسكت (54).

[84] ونهى أن يقيم الرجل أخاه، ثم يقعد مكانه

يوم

الجمعة

وغيرها، ولكن يقول: تفسحوا وانفسحوا يفسح الله لكم، وقال: إذا حضر أحدكم يوم الجمعة فليخشع، وعليه السَّكينة والوقار.

لا يشعر.

[5] ونهى أن تستقبل الرّيح في البول مخافة أن

تنضح عليه وهو

[86] ونهى أن يبول الرّجل وهو مستقبل القبلة أو مستدبر

بها (55). وقال: يُشَرِّق أو يغرّب (56). وفيها قول آخر.

[7] ونهى عن البول قائمًا (57).

(53)

أي: بعدما يصلي الجمعة.

(54)

(00)

(07)

لا يبعد أن تكون بعض هذه التعليقات المغفلة من كلام أبي مالك.

المنهيات للترمذي رقم 9 ص 35.

الأقرب إلى هذا اللفظ حديث أبي أيوب الأنصاري عند الترمذي؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه

وسلم: «إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول، ولا تستدبروها، ولكنْ شَرِّقُوا أَو غَرِّبُوا».) المنهيات للترمذي رقم 10 ص 37.