103. بائية الإمام راشد بن سعيد اليحمدي
الجزء ١ · صفحة ٦5
مِنَ
الجَهْلِ أَنْ تُعْنَى (8) بأَمْرِ كُفِيتَهُ
وَتَتْرُكَ مَا كُلَّفْتَهُ لا تُطَالِبُهُ
إذَا المَرْءُ لَمْ يَجْعَلْ مَذَاهِبَ سَعْيِهِ
لَدَى سَعْيِهِ عَالَتْهُ (9) يومًا مَذاهِبُهُ
وَمَنْ لَمْ يُفَكِّرْ فِي عَواقِبِ أَمْرِهِ
مَدَى دَهْرهِ صَارَتْ عقابًا عَواقِبُهُ
وما هَارِبُ إلا إلى المَوْتِ آيب
ولا سَالِبٌ إلا وذا الدَّهْرُ سَالِبُة
مَدَى الدَّهْرِ لا يَنْجُو مِنَ السُّخْطِ والرّضَا
فَإِسْخَاطُهُ قَوْمًا لِقَـ
وما عَاقِلُ في النَّاسِ مَنْ راحَ واغْتَدَى
مَوَاهِبُهْ
يُغالِبُ في دُنْياه ما هُوَ غالِبه
وأجْهَلُ أهْل الجَهْل مَنْ كان جَاهِلًا
وَلَمْ يَدْرِ أَنَّ الجَهْلَ مَعْ ذاك صاحبة
وأَجْهَلُ مِنْهُ جَاهِلُ ظَنَّ أَنهُ
بَصِ
وقد عابَتْه جهلا عوائبه
في بعض النسخ: تعبا. بتسهيل الهمزة.
عَالَتْهُ غَلَبَتْهُ وأَعْيَتْهُ. وفي بعض النسخ: «غَالَتْهُ» بالغين؛ أي: أَهْلَكَتْهُ.
(^)
(9)