ابن بور في الذاكرة العمانية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

104. ابن بور في الذاكرة العمانية

الجزء ١ · صفحة ١٠

?

واقع محمد بن بور بدَمَا (11)، وهزم محمد بن بور، حتى ألجأه إلى سيف البحر (12)، إلى أن كان آخر النهار، وثابَ (13) محمد بن بور عبيدة بن محمد السامي، في جمع كثير من قومه ورجاله، فأعانوا محمد بن بور على أهل عمان، فهزموا، وقُتِلَ الأهيف بن حمحام مع مشايخ أهل عمان، وكان الظفر لمحمد بن بور» (14).

وبعد العوتبي بقليل كَتَبَ مصنّف مجهول فصلا في معرفة الأئمة بعمان (15)، قال فيه بعد ذكر وقعة القاع (يوم الاثنين 26 شوال 278 هـ): وخرج محمد بن القاسم وبشير بن المنذر إلى البحرين إلى محمد بن بور، ثم خرج (16) إلى الخليفة إلى بغداد وهو المعتضد، فاستخرج عهد محمد بن بور إلى عمان، ورجع إلى البحرين ومعه عهده على عمان، فخرج بالعسكر إلى

(11) دما:

هي

السيب حاليا أو موضع منها؛ حسب كلام المؤرخين المعاصرين. انظر: دما ومآثرها التاريخية؛ بقلم: سيف بن حمود البطاشي. بحث قدمه للمشاركة في ندوة: «دما عبر التاريخ»؛ التي أقامها المنتدى الأدبي بعمان في المحرم 1413 هـ/ يوليو 1992 م. وطبع ضمن أبحاث الندوة في كتاب: «فعاليات ومناشط؛ حصاد أنشطة المنتدى لعام 1993 - 1994 م»؛ ط 1: 1415 هـ / 1994 م. منشورات المنتدى

الأدبي/ سلطنة عمان.

(12)

سيف البحر: ساحله.

(13)

(14)

ثابه هنا بمعنى: أغاثه وأنجده، وأمده بـ «ثيبة) من الجند، أي: كتيبة مناصرة.

الأنساب 2/ 781.

(15) هذا الفصل مما اشتملت عليه النسخة العتيقة من السير والجوابات المحفوظة في دار المخطوطات برقم

1697؛ المنسوخة سنة 531 هـ، فتاريخ تصنيفه قبل هذا التاريخ.

(16)

فاعل «خرج» هو محمد بن القاسم؛ حسب رواية العوتبي المتقدمة.