ابن بور في الذاكرة العمانية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

104. ابن بور في الذاكرة العمانية

الجزء ١ · صفحة ٩

واتصل الخبر بأهل عُمان، فاضطربت عُمان من كل جانب، ووقع

الخلف والعصبية بين أهلها، فكانت النّزارية (7) ومن كان على رأيهم في حزب، واليمانية (8) في حزب. وتخاذل الناس عن الإمام عزان بن تميم، وانتقضت الأمور عليه، فخاف أهل صحار وما حولها من الباطنة، فخرجوا بأموالهم وذراريهم وعيالاتهم إلى سِيرَافَ والبصرة وهرموز، وغير ذلك من البلدان (9)

بلال

ومَثَّلَ للفارين بولدهم وعيالهم بسليمان بن عبد الملك بن السليمي، فإنه «خرج بولده وجماعة عياله وحرمه ومَنْ خَفَّ معه من قومه، فركبوا البحر في بعض السفن، حتى قدموا إلى هرموز، فتحصل بها وأقام هناك، إلى أن اتخذ بها دارا، ومالا، وذلك بعد أن بلغه مجيء محمد بن بور عمان بالعساكر، وقتله لأهلها، وما جرى فيها من المحن. ومن أجل ذلك أقام بهرموز، واتخذها وطنا إلى أن مات» (10).

إلى

وذكر العوتبي في موضع آخر تراجم المشهورين من بني هناءة، فعدد م الأَهْيَفَ بن حَمْحَام الهنائي، وقال عنه: «والأهيف بن حمحام هو الذي

(A)

(9)

النزارية نسبة إلى نزار بن معد بن عدنان. فالمقصود هنا: القبائل العدنانية.

اليمانية: هي القبائل القحطانية. ويعبر عنها أحيانا بالحميرية.

(9) الأنساب 2/ 761.

(1)

الأنساب 2/ 761.