النظرية الفقهية والنظام الفقهي: أعمال ندوة تطور العلوم الفقهية (الموسم العاشر) مجموعة باحثين

النظرية الفقهية والنظام الفقهي

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

أبو عبيد القاسم بن سلام: كتابه: الناسخ والمنسوخ

أ. حسّان موسى

|

103

شجاع بن أبي نصر البلخي: سئل عنه أحمد بن حنبل؛ فقال: بخ بخ، وأين مثله اليوم

حجاج بن محمد المصيصي الأعور: قال الإمام أحمد: كان أحفظ وأصح حديثاً، وأشدّ تعاهداً

للحروف (2).

شيوخه في الحديث:

بن

إسماعيل بن عباس بن سليم العنسي وإسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري، وعبد الله المبارك المروزي، وسفيان بن عيينة، ويزيد بن هارون بن زدان ويحيى بن سعيد بن فروخ، وحجاج بن محمد المصيصي الأعور، وعبد الرحمن بن حسان العنبري. قال عن ابن المديني: ما رأيت أعلم منه. شيوخه في اللغة والأدب:

أبو زيد الأنصاري، وأبو عبيد معمر بن المثنى، والأصمعي صاحب اللغة والنحو والغريب

والأخبار والملح.

شيوخه في الفقه:

أخذ أبو

الفقه عبيد

عن الإمام الشافعي، والتقى بالإمام أحمد بن حنبل (5). لقد تفقه أبو عبيد على الشافعي، وتناظر معه في القرء هل هو الحيض أو الطهر؟ إلى أن رجع كل منهما إلى ما قاله الآخر.

قال السبكي في طبقاته: قال الشافعي: إنه الحيض. وأبو عبيد يقول: إنَّه الطهر، فلم يزل كل منهما يقرر قوله حتّى تفرقا. وقد انتحل كل واحد منهما مذهب صاحبه، وتأثر بما أورده من الحجج والشواهد. قال السبكي: قلت: وإن صحت هذه الحكاية ففيها دلالة على عظمة أبي عبيد، فلم يبلغنا عن أحد أنه ناظر الشافعي، ثُمَّ رجع الشافعي إليه (6).

الذين أخذ عنهم العلم:

عالم كأبي عبيد عرف بثقته وأمانته وسعة علمه وإتقانه لمعارف عديدة كالقرآن وعلومه، والحديث واللغة والأدب، تشد إليه الرحال ويلتف حوله طلاب العلم فعاشوا في صحبته فخاف من

(1) معرفة القراء الكبار، 134/ 1.

(2) التهذيب، 287/ 1. (3) التقريب، 499/ 1.

(4) تاريخ بغداد، 410/ 10 - 420.

(5) طبقات الشافعية الكبرى السبكي، 270/ 1. تاريخ بغداد، 412/ 4 - 423.

(6) طبقات الشافعية، السبكي، 270/ 1.