النظرية الفقهية والنظام الفقهي
الجزء ١ · صفحة ١٬١٥٠1150
أعمال ندوة تطور العلوم الفقهية النظرية الفقهية والنظام الفقهي
ضرر الكشف. ثم يتحدث عن العلاقة بين المباني المتجاورة وبخاصة في ما يتعلق بالاستفادة من الهواء والشمس دون الإطلال المانع لضرر الكشف، ويتحدث أيضاً عن سد الكوة التي تسبب ضرر الكشف بحكم قضائي، وكيفية سد الكوة، ومواد البناء التي تستخدم في سدها، ثم ينتقل ابن الرامي للحديث عن الكوى التي في الأبراج التي بالكروم والجنات وهي نوعية من المنشآت وجدت في بلاد الشمال الإفريقي وفي تونس تحديداً، عرض ابن الرامي لضرر الكشف فيها من خلال الكوى التي في هذه الأبراج، وهو ما يشير إلى أن الأحكام الفقهية غطت كل أنماط المباني المعاصرة لابن الرامي والتي وجدت في بيئته.
ثم تحدث عن الأبواب وفتحها في دور سابقة الإنشاء سواء كانت في طرق نافذة أو غير نافذة، وحكم كل منها، وبخاصة في الطرق غير النافذة التي تحكمها قواعد خاصة في فتح الأبواب والمظلات والميازيب.
كذلك عرض ابن الرامي للحانوت كمصدر كشف للدور المجاورة، وحدد العلاقة بينها وبين الدور لمنع ضرر الكشف، ومنع عمل الحوانيت في الطرق غير النافذة لكونها خاصة.
ثم تحدّث عن الضرر الذي يحدث للمارة بالطرق والذي يتسبب في إنشاء عناصر خارجة عن المباني إلى عرض الطريق، سواء كانت في المستوى الأرضي كالسلالم الخارجية، أو التي تعلو الطريق كالساباطات التي تنشأ في مستوى الطابق الثاني، واستغلال فناء الدار المتمثل في الطريق.
وفي هذا السياق عرض لما يمكن أن يخرج من المباني في هواء الطريق، ولا يضر بأحد كالأخاريج، والأجنحة والمشربيات، والساباطات والميازيب، وكلها عناصر معمارية مهمة تمثل مفردات أساسية في العمارة الإسلامية.
ثم يتحدث عن موضوع يتصل باستغلال الأقنية بالاكتراء وقسمتها، وهو موضوع يتصل باستغلال المساحات الفضاء في إطار الأحكام التي تمنع حدوث الضرر.
ثم يتحدث عن نوعية أخرى من العناصر الدفاعية والأمنية التي انتشرت في المدن الإسلامية، وهي الدروب التي تنشأ على بدايات الطرق الخاصة، وتحدث عن الأحكام التي تحكم بناء هذه الدروب، وكيفية بنائها، وتوزيع تكلفة الإنشاء، وعلاقة الدروب بالمنشآت الملاصقة لها. وترميم هذه الدروب وإصلاحها في إطار ثقافة استمرار المحافظة على أن تقوم المنشآت بوظائفها التي أجلها. وهذه الثقافة تعكسها الأحكام الفقهية المتعلقة بالبنيان في بلاد الشمال الإفريقي ثقافة ساعدت على الحفاظ على كثير من الآثار المعمارية الحربية؛
أنشئت
من
والأندلس تحديداً، وهي
كالأسوار، والدينية؛ كالمساجد والمصليات حتى وقتنا الحالي.