النظرية الفقهية والنظام الفقهي
الجزء ١ · صفحة ١٬٢٧٢1272
أعمال ندوة تطور العلوم الفقهية النظرية الفقهية والنظام الفقهي
النَّظَرُ الأَوَّلُ: فِي حَقِيقَتِهِ، وَمَعْناهُ: هُوَ الكَلامُ القائِمُ بِذاتِ اللهِ تَعَالَى، وَهُوَ صِفَةٌ قَدِيمَةٌ مِنْ صِفاتِهِ». ثم يشرح التعريف، ويذكر المحترزات (196/ 1).
النَّظَرُ الثَّانِي فِي حَدِّهِ، وَحَدُّ الكِتابِ: ما نُقِلَ إِلَيْنَا بَيْنَ دَفَّتَيْ المُصْحَفِ عَلَى الْأَحْرُفِ السَّبْعَةِ المَشْهُورَةِ نَقْلاً مُتَواتِراً». ثم يشرح التعريف ويذكر المحترزات، (198/ 1).
النَّظَرُ الثَّالِثُ فِي أَلْفاظِهِ، كالحقيقة والمجاز، والقرآن كله، عربي، وفيه محكم ومتشابه». ثم
يشرح التعريف ويذكر المحترزات، (206/ 1).
النَّظَرُ الرّابِعُ فِي أَحْكامِهِ، وَمِنْ أَحْكامِهِ: تَطَرُّقُ التَّأْوِيلِ إِلَى ظَاهِرِ أَلْفَاظِهِ، وَتَطَرُّقُ التَّخْصِيصِ إِلَى صِيَغِ عُمُومِهِ، وَتَطَرُّقُ النَّسْخِ إِلَى مُقْتَضَياتِهِ. وفصل كل قضية في باب مشهور». ثم يشرح التعريف ويذكر المحترزات (210/ 1).
وكذلك عندما تطرق للحديث عن الأمر والنهي الذي هو جزء من مفهوم الأمر والنهي فقال: النَّظَرُ الأَوَّلُ: فِي حَدِّهِ وَحَقِيقَتِهِ، وَهُوَ: قِسْمٌ مِنْ أَقْسام الكلام، إذْ بَيَّنَا أَنَّ الكَلامَ يَنْقَسِمُ إِلَى أَمْرٍ، وَنَهْيِ وَخَبَرٍ واسْتِخْبارٍ، فالأَمْرُ أَحَدُ أَقْسامِهِ، وَحَدُّ الأَمْرِ أَنَّهُ القَوْلُ المُقْتَضِي طَاعَةَ المَأْمُورِ بِفِعْلِ المَأْمُورِ بِهِ والنَّهْيُ هُوَ القَوْلُ المُقْتَضِي تَرْكَ الفِعْلِ»، (8/ 2). النَّظَرُ الثَّانِي: فِي الصِّيغَةِ، وَقَدْ حَكَى بَعْضُ الأُصُولِيِّينَ خِلافاً فِي أَنَّ الْأَمْرَ هَلْ لَهُ صِيغَةُ؟ وَهَذِهِ فَإِنَّ قَوْلَ الشارع: أَمَرْتُكُمْ بِكَذا أَوْ أَنْتُمْ مَأْمُورُونَ بِكَذَا، أَوْ قَوْلَ الصَّحَابِيِّ: أُمِرَتْ كُلُّ ذَلِكَ صِيَعٌ دَالَّةٌ عَلَى الأَمْرِ، وَإِذا قالَ: أَوْجَبْتُ عَلَيْكُمْ، أَوْ فَرَضْتُ عَلَيْكُمْ، وَأَمَرْتُكُمْ بِكَذَا، وَأَنْتُمْ مُعاقَبُونَ عَلَى تَرْكِهِ، فَكُلُّ ذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى الوُجُوبِ، وَلَوْ قَالَ: أَنْتُمْ مُثابُونَ عَلَى فِعْل كَذَا، وَلَسْتُمْ مُعاقَبِينَ عَلَى تَرْكِهِ، فَهُوَ صِيغَةٌ دالَّةٌ عَلَى النَّدْبِ. فَلَيْسَ فِي هَذا خِلافٌ، وَإِنَّما الخِلافُ فِي أَنَّ قَوْلَهُ: «افْعَلْ» هَلْ يَدُلُّ عَلَى الْأَمْرِ بِمُجَرَّدِ صِيغَتِهِ إِذا تَجَرَّدَ عَنْ القَرائِنِ؟ فَإِنَّهُ قَدْ يُطْلَقُ عَلَى أَوْجُهِ»، (13/ 2).
التَّرْجَمَةُ خَطَةٌ
بگذا؛
النَّظَرُ الثَّالِثُ فِي مُوجَبِ الأَمْرِ، وَمُقْتَضاهُ مُوجَبُ الأَمْرِ، وَمُقْتَضَاهُ بِالْإِضَافَةِ إِلَى الفَوْرِ، والتَّراخِي، والتَّكْرارِ، وَغَيْرِهِ، وَلا يَتَعَلَّقُ هَذا النَّظَرُ بِصِيفَةٍ مَخْصُوصَةٍ، بَلْ يَجْرِي فِي قَوْلِهِ: «افْعَلْ كَانَ لِلنَّدْبِ أَوْ لِلْوُجُوبِ، وَفِي قَوْلِهِ: «أَمَرْتُكُمْ»، «وَأَنْتُمْ مَأْمُورُونَ»، وَفِي كُلِّ دَلِيلٌ يَدُلُّ عَلَى الْأَمْرِ بِالشَّيْءِ إِشَارَةً كَانَتْ أَوْ لَفْظاً أَوْ قَرِينَةً أُخْرَى»، (29/ 2).
هكذا
عبر الغزالي على الله.