النظرية الفقهية والنظام الفقهي
الجزء ١ · صفحة ١٬٢٨٥ملامح
التجديد عند الإمام يحيى بن حمزة
د. عبد السلام عباس الوجيه
1285
2 - الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي (ت: 246 هـ)، أحد أعلام الزيدية المؤسسين، له مذهب فقهي مشهور، وألف كتباً كثيرة في الفقه منها: الفرائض والسنن والمناسك، وصلاة اليوم والليلة ومسائل جهشيار ومسائل النيروسي، ومسائل الكلاري.
3 ـ الإمام أحمد
بن عيسى بن زيد: (ت: 247 هـ)، المعروف بفقيه آل محمد، له فقه كثير ورواية واسعة، تضمّنها كتاب العلوم الذي جمعه محمد بن منصور المرادي في كتاب العلوم الذي عُرف
بأمالي أحمد بن عيسى.
4 - الإمام الحسن بن يحيى بن زيد (ت: 260 هـ)، قالوا: وكان من الشهرة بالكوفة في الزيدية كأبي حنيفة عند فقهائها، وكان عامة الزيدية في الكوفة على مذهبه.
الله
الله
5 ـ الإمام عبد بن موسى بن عبد (ت: 247 هـ).
6 - الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم (ت: 298 هـ)، مؤسس الزيدية في اليمن، وله كتاب الأحكام، والمنتخب والفنون في الفقه، وكذلك ولداه محمد
وأحمد.
7 - الإمام الناصر الحسن بن علي الأطروش (ت: 304 هـ)، من كبار أئمة الزيدية في الجيل والديلم، له نحو مائة كتاب لم يصلنا منها إلا القليل.
هؤلاء هم
أصحاب النصوص والمؤسسون لأنهم قاموا بدراسة نصوص القرآن وما صح من السنة، واستنبطوا من ذلك ما أمكنهم من الأحكام والمسائل الفقهية، ثم جاءت بعدهم طبقة من الفقهاء اعتنوا بدراسة وشرح وتعليق وتخريج كلام الأئمة وأقوالهم، من باب الاتفاق في تحرير الدليل وفهمه، وفي ظل الحرية الفكرية وحرية الاجتهاد كانت للزيدية ثلاثة تيارات أو
مدارس فقهية.
ب
-
ج -
القاسمية: وهم أتباع ومقلدو الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي، وكان معظمهم في الحجاز والجيل والديلم. الهادوية: وهم أتباع الإمام الهادي يحيى بن الحسين، ومقلدوه، ولم يكن بينه وبين جده كثير خلاف، ومعظم انتشارهم كان في الجزيرة وخراسان والعراق وهو السائد في اليمن. الناصرية: وهم أتباع الإمام الناصر الأطروش ومقلدوه، وكان معظمهم في العراق وفارس. ورغم تعدد اجتهادات أئمة الزيدية وكثرتهم فقد كان لهم قواعد عامة تجمعهم وأصول مشتركة،
منها على سبيل المثال:
الاعتماد على فقه آل البيت النبوي وفكرهم باعتبارهم قرناء الكتاب.