النظرية الفقهية والنظام الفقهي
الجزء ١ · صفحة ١٬٢٨٦1286
أعمال ندوة تطور العلوم الفقهية النظرية الفقهية والنظام الفقهي
مراعاة قضايا العقل في تحرير الأحكام، لا سيما ما كان له علاقة بالتحسين والتقبيح والمصالح والمفاسد.
اعتبار ما صح عن الإمام علي وأولاده موضع احتجاج.
ترجيح ظواهر النصوص القرآنية على الكثير من الأحاديث الظنية.
اعتبار إجماع أهل البيت حجة يجب الأخذ بها والاعتماد عليها.
اعتبار عرض الأحاديث على القرآن خير وسيلة لمعرفة صحتها.
فتح باب الاجتهاد على مصراعيه لكل قادر على ولوجه، وإنكار التقليد من كل مجتهد استكمل شروط الاجتهاد وتمسك بالثوابت.
ولهذا فتح باب الاجتهاد وتوالى بعدهم المجتهدون على أصول المذهب، وتكونت بذلك مجموعة فقهية لا نظير لها، قال أبو زهرة ولعله كان أوسع من سائر مذاهب الأمصار؛ لأن المذاهب الأربعة لا يخرج المخرّجون فيها عن مذهبهم إلى مرتبة الاختيار من غيره».
ثانياً: طبقة المخرجين
مع
وهم الذين استخرجوا من كلام الأئمة واحتجاجهم بواسطة القياس والمفهوم أحكاماً لا تتعارض
الأدلة الشرعية، وهم:
1 - محمد بن منصور المرادي (ت: 290 هـ)، أبو جعفر الحافظ له أكثر اختصرها أبو الله عبد العلوي في كتابه: الجامع الكافي.
من ثلاثين كتاباً
في
الفقه،
2 - أبو العباس أحمد بن إبراهيم الحسني (ت: 353 هـ)، له: شرح الأحكام، وجمع كتب القاسم والهادي في كتاب سماه النصوص، واستخرج من تلك النصوص المفاهيم والتخريجات وجمعها في كتاب: التخريجات.
3 - الإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني (ت: 416 هـ)، قام بتجريد نصوص القاء والهادي، وله كتاب التجريد وكتاب شرح التجريد.
4 - الإمام الناطق بالحق أبو طالب (ت: 424 هـ)، له كتاب التحرير وشرحه، وله المجزي في أصول
الفقه.
5 - العلامة علي بن بلال - مولى الإمامين المؤيد بالله والناطق بالحق. شرح كتاب الأحكام واستخرجه من كتاب أبي العباس الحسني.
6 - العلامة المحدث أحمد بن محمد الأزرقي الهدوي.