النظرية الفقهية والنظام الفقهي
الجزء ١ · صفحة ١٬٣١٢1312
أعمال ندوة تطور العلوم الفقهية النظرية الفقهية والنظام الفقهي
أقوال الأعلام فيه:
عن الصفدي أنه قال في كتابه الوافي بالوافيات: كان السيد المرتضى فاضلاً ماهراً أديباً
متكلماً».
وعن السيوطي في الطبقات عن ياقوت عن أبي القاسم الطوسي أن المرتضى توحد في علوم كثيرة مجمع على فضله، مثل الكلام والفقه وأصول الفقه والأدب من النحو والشعر ومعانيه واللغة وغير ذلك، وله تصانيف.
وعن السيد علي خان الشيرازي في كتاب الدرجات الرفيعة أنه قال: كان أبوه النقيب أبو أحمد جليل القدر عظيم المنزلة في دولة بني العباس ودولة بني بويه، وأما والدة الشريف فهي فاطمة بنت الحسين بن أحمد بن الحسن الناصر الأصم، وهو أبو محمد الحسين بن علي بن عمر الأشرف بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وهي أم أخيه أبي الحسن الرضي.
وكان الشريف المرتضى أوحد أهل زمانه فضلاً وعلماً وكلاماً وحديثاً وشعراً وخطابة وجاهاً وكرماً إلى غير ذلك. قال العلامة في الخلاصة والشيخ الطوسي في الفهرست في حقه على ما حكي عنهما: «متوحد في علوم كثيرة، مجمع على فضله متقدم في علوم مثل علم الكلام والفقه وأصول الفقه، والأدب من النحو والشعر واللغة وغير ذلك، وله ديوان شعر يزيد على عشرين ألف بيت، وقال الشيخ الطوسي في حقه أيضاً أكثر زمانه أدباً وفضلاً متكلم فقيه جامع للعلوم كلها،
أمد الله في عمره. وعن الشيخ أبي جعفر محمد بن يحيى بن مبارك بن مقبل الغساني الحمصي أنه قال: قد كان شيخنا عز الدين أحمد بن مقبل يقول: «لو حلف إنسان أن السيد المرتضى كان أعلم بالعربية من العرب لكان محقاً».
وقد سئل عنه فيلسوف المعرة أبو العلاء بعد أن حضر مجلسه فقال:
يا سائلي عنه لما جئت أسأله فإنه الرجل العاري عن العار لو جئته لرأيت الناس في رجل والدهر في ساعة والأرض في دار
وكان نصير الدين الطوسي الفيلسوف الرياضي المشهور يقول: «إذا جرى ذكر المرتضى في درسه، ثم يلتفت إلى القضاة والمدرسين الحاضرين درسه ويقول: كيف لا يصلى على المرتضى؟!».
علمه باللغة وغريبها
العلم بغريب اللغة يدل على اطلاع واسع على لغة العرب بدراسة علومها ومعرفة لسانها في مختلف ديارها ومواطنها، وقد كان الشيخ عز الدين أحمد بن مقبل (كذا) يقول: لو حلف إنسان أن