النظرية الفقهية والنظام الفقهي: أعمال ندوة تطور العلوم الفقهية (الموسم العاشر) مجموعة باحثين

النظرية الفقهية والنظام الفقهي

الجزء ١ · صفحة ١٬٣٨٢

1382

أعمال ندوة تطور العلوم الفقهية النظرية الفقهية والنظام الفقهي

أيها الإخوة المشاركون، لَمّا كان الدال على الخير كفاعله، كما ثبت في الأثر؛ فإننا ندعو الله تعالى أن يكون لهؤلاء الذين نظموا الملتقى على مستوى طيب جداً الله، بحمد ومنهج مستقيم، وروحي أخوي إسلامي كريم، وفي مقدمتهم الشيخ عبد الله بن محمد السالمي - وزير الأوقاف والشؤون الدينية - ورجاله المهذبون الكرام برعاية حضرة جلالة السلطان قابوس المعظم، الذي هذه الندوة ويوليها اهتماماً كبيراً برغم مسؤولياته الكبيرة، وشواغله العديدة.

يرعى

-

الله نرجو - نحن المدعوين المشاركين - أن يكون لهؤلاء الإخوة أجران: أجر عملهم في الإصلاح، ومسعاهم في خدمة المسلمين والأجر الآخر: هو أجر الدلالة لنا في هذه الندوة المباركة - بإذن الله ـ على الخير، فهنيئاً لهم، وجزاهم الله خيراً عنا، وعمن وراءنا من المسلمين الذي سيفيدون - بإذن الله - ولو بطريق غير مباشر مما ألقي في هذه القاعة من دروس وآراء وما شهدته من محاضرات وأفكار. والله ولي كل توفيق ومصدر كل نعمة.

الله

لقد سعدت بحمد بالقدوم إلى هذه الديار المباركة نحو ست مرات، خلال العقدين الأخيرين، وإني لأتابع تقدمها الراهن، وبخاصة في مجال التربية والتعليم، وهو ـ في ما أعتقد - نافدة المستقبل الحقيقية، فإذا ما صاحبه هذا الحرص على تجديد الفقه الإسلامي، وهو الهادي والدليل، فإن الأمل يزداد والثقة تتضاعف، وإذا صح العزم وضح السبيل.

جزاكم الله عنا خيراً، وشكر لكم أيها الإخوة مرة أخرى والسلام عليكم جميعاً ورحمة الله

تعالى وبركاته.