النظرية الفقهية والنظام الفقهي: أعمال ندوة تطور العلوم الفقهية (الموسم العاشر) مجموعة باحثين

النظرية الفقهية والنظام الفقهي

الجزء ١ · صفحة ٧٥٧

757

|

التطور الفقهي عند جولدزيهر

أ. د. محمد قاسم المنسي

8

التفكير في

الأعمال الدينية، فإنه يقصد بها كسب إعجاب الناس، نوع من الشرك؛ لأنه وضع فيها بإزاء الله التفكير في مراعاة الناس، فالرياء لا يتفق مع التوحيد، وكذلك الكبر نوع من الشرك، وعلى هذا الأساس أمكن أن يكون في الخلقية الإسلامية طبقة من الشرك الأصغر والشرك الخفي الكامن في أعماق النفس، وأن يتسع هذا المعنى لدائرة واسعة».

حدث به

«لعب وضاع الحديث دورهم أمام الناس، وقد اعترف أنس بن مالك صاحب الرسول صلى الله عليه وسلم هل فعلاً، قال: «ليس كل ما حدثنا به سمعناه عن النبي، ولكننا لا نكذب بعضنا»، فمعنى أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال؛ فـ «إنه صحيح لا غبار عليه في الدين، أو أنه مرغوب فيه، وكان يمكن أن يوافق عليه الرسول، ويذكرنا بما جاء في التلمود من أن كل ما يقوله أحد التلامذة في العصور المتأخرة موافق لما أخبر به موسى في سينا».

9 - «طبع بالتسامح بين الجميع هذا الحديث اختلاف أمتي رحمة، وبيدنا من الأدلة ما يؤيد أن هذا المبدأ إنما يمثل وجهة التوفيق ضد الهجمات التي وجهها العدو في الداخل والخارج، لهذه الأعمال الفقهية المختلفة في أشكالها غير القاطعة».

ثانياً: أهم الأفكار التي تضمنتها هذه النصوص الفصل بين مفهوم السنة، ومفهوم الحديث، واعتبار السنة فالسنة دليل الحديث.

2

-

هي الأصل والحديث هو الفرع

وضع الأحاديث تم في الأجيال المتقدمة مثلما وقع في الأجيال المتأخرة، وقال بأحاديث عليها طابع القدم، وهذه إما قالها الرسول أو من عمل رجال الإسلام القدامى.

3 ـ الحديث كان مجالاً تسربت من خلاله نصوص من العهدين القديم والحديث، أو من الأناجيل الموضوعة أو تعاليم من الفلسفة اليونانية وأقوال من حكم الفرس والهنود، أو الأدب الديني

اليهودي.

4 - حديث إنما الأعمال بالنيات» حديث متأخر.

5 - التأثير الأدبي للتعاليم الاعتقادية ترقي منظور الحديث.

6 - الأحاديث الصحيحة كأحاديث الأربعين النووية تحاط بالشك والارتياب.

ثالثاً: مناقشة هذه الأفكار

-

1 - أول ما بلغت النظر في كلام جولدزيهر عن السنة أنه: فرق بين السنة والحديث واعتبر السنة دليلاً للحديث، وقصر مفهوم السنة عنده على المعنى اللغوي وهي الطريقة المعتادة، ومن ثم