النظرية الفقهية والنظام الفقهي
الجزء ١ · صفحة ٨٥أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة دراسة في رسالة الزكاة
الشيخ
الله
د. عبد بن راشد السيابي
85
الله صلى الله عليه وسلم
الله
وعبد
بن مسعود
من الله علينا بعبد الله بن عباس بن عبد المطلب عم رسول الله وعبد بن سلام، وهم الراسخون في العلم، وعلى آثارهم اقتفينا وبقولهم اقتدينا، وعلى سيرتهم
اعتمدنا، وعلى مناهجهم سلكنا».
وقد جاء في مسند الإمام الربيع بن حبيب عن أبي عبيدة قال: سمعت ناساً من الصحابة يقولون: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حكم بين اثنين فكأنَّما ذبح نفسه بغير سكين» (2).
ومِمَّن عاصرهم أبو عبيدة من الصحابة وأفاد منهم علما:
- أبو ابو سعيد الخدري (ت 74 هـ). - أنس بن مالك (ت 93 هـ).
عبد
عبد
الله
الله بن عباس (ت 68 هـ). بن عمر (ت 74 هـ). الله عبد بن الزبير (ت 73 هـ). - البراء بن عازب (ت 72 هـ). الله (ت 78 هـ).
جابر بن سمرة (ت 74 هـ).
وأشهر شيوخه:
- جابر بن عبد
1 - صحار بن العباس العبدي
وهو من عبد القيس من عُمان صحابي شارك في الفتوح، وحمل غنائم فخ كرمان وسجستان إلى الخليفة عمر بن الخطَّاب صل الله. وذكر البعض أن اسمه صحار بن العبد، وأنه من خراسان. وهو بليغ، فصيح، لسن. قال لعمر بن الخطَّاب حينما سأله عن مكران - وهي بلد وصلها الفتح - قال في وصفها: «هي أرض سهلها جبل، وماؤها وشل وثمرها دقل، وعدوها بطل، وخيرها قليل، وشرها طويل، والكثير منها قليل، والقليل فيها ضائع، وما وراءها شرّ منها»، فقال: أسجاع أنت أم مخبر؟ لا والله لا يغزوها جيش لي أبداً. وكتب إلى سهيل والحكم بن عمرو أن لا يجوزن مكران أحد من جنودكما، واقتصروا على ما دون النهر، وأمرهما ببيع الفيلة التي غنمها المسلمون ببلاد الإسلام، وقسم أثمانها على القائمين» (3).
ويقول عنه ابن النديم: أحد النسابين والخطباء في أيام معاوية بن أبي سفيان، وله مع دغفل أخبار، وكان صحار عُمانياً من عبد القيس، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين أو ثلاثة، وله من الكتب كتاب الأمثال، وهو أول من صنف في الأدب من الصحابة في صدر الإسلام).
(1) الحارثي؛ سالم بن حمد العقود الفضية، 139 - 140. (2) مسند الإمام الربيع بشرح نور الدين السالمي، 248/ 3. (3) ابن الأثير الكامل في التاريخ: 23/ 3 - 24.
(4) عمر مسعود، الربيع محدثاً: 199. السيابي، الشيخ سالم بن حمود: طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي، ص 23.