النظرية الفقهية والنظام الفقهي: أعمال ندوة تطور العلوم الفقهية (الموسم العاشر) مجموعة باحثين

النظرية الفقهية والنظام الفقهي

الجزء ١ · صفحة ٨٤٨

848

أعمال ندوة تطور العلوم الفقهية النظرية الفقهية والنظام الفقهي

2 ـ في المعاملات: من نكاح ومهر ونفقة ومتعة وسن الحيض والبلوغ، وأقل الحيض والطهر والنفاس، وضابط القلة والكثرة في الضَّبّة، والأفعال النافية للصلاة، والنجاسات المعفو عن قليلها، وطول الزمان وقصره في موالاة الوضوء والخُطبة والجمعة، وبين الإيجاب والقبول، والسلام ورده، والتأخير المانع من الرد بالعيب، وفي الشرب وسقي الدواب من الجداول والأنهار المملوكة إقامةً له مقام الإذن اللفظي، وتناول الثمار الساقطة، وفي إحراز المال المسروق، وفي المعاطاة، وفي عمل الصُّناع، وفي إرسال المواشي نهاراً وحفظها ليلاً، وفي صوم يوم الشك لمن له عادة، وفي قبول القاضي الهدية ممن له عادة، وفي القبض والإقباض، ودخول الحمام ودور القضاة والولاة والأكل المقدم ضيافة بلا لفظ، وفي أحكام أخرى لا تُعدُّ كثرةً ذكرها كل من السيوطي وابن القيم - رحمهما الله.

3

4

ومن مجالات العرف أنه: يُنزَّل منزلة الشرط اللفظي في كثير من العقود والمعاملات

والتصرفات القولية.

ومن مجالاته أنه يُعتبر ضابطاً لكل ما ليس له ضابط لا في اللغة ولا في الشرع، وقد مرت أمثلة ذلك أثناء الكلام على أنواع المعاملات التي يُحتكم فيها إلى العرف.

5 - العطل الرسمية في المدارس والمحاكم، وقد نص كلٌّ من السيوطي). وابن نُجَيم. في (أشباههما) على البطالة الواقعة في المدارس تحت مبحث اطّراد العادة، أما أبو بكر تقيّ الدين الحضني فإنه نصَّ على هذه المسألة تحت مسألة العرف الذي يُحمل عليه الألفاظ إنما هو المقارن، أما الطارئ بعد ذلك فلا أثر له). وكذلك ابن الوكيل فإنه ذكر أيام البطالة في المدارس تحت مسألة العرف الخاص: هل يُنزَّل في التأثير منزلة العرف العام؟ قال: والظاهر تنزيله. ثم ذكر هذه المسألة). وهي من قبيل العرف العملي، وألحق ابن نجيم ببطالة المدارس بطالة الأئمة والقضاة.

:

6 ـ ومن مجالاته تغيير الفتوى والأحكام المبنية عليه، فإنها تتغير بتغيره. والقاعدة تنص على أنه: «لا ينكر تغير الأحكام بتغير الأزمان»، وهذا من أهم مجالات العرف وأعسرها.

(1) انظر: الأشباه والنظائر للسيوطي، ص 92.

(2) الأشباه والنظائر لابن نجيم، ص 95.

(3) كتاب القواعد للشيخ تقي الدين الحصني، ورقة 355.

(4) كتاب الأشباه والنظائر لابن الوكيل ورقة 195 تحقيق: د. عادل شويخ.