البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ١٠٧البلاغ المبين في اضطراب (105) أحاديث رفع وقبض اليدين
قال الإمام أبو داود في " رسالته إلى أهل مكة "." .. وأما المرسل فقد كان يحتج به العلماء فيما مضى مثل سفيان الثوري ومالك بن أنس والأوزاعي،
حتى جاء الشافعي فتكلم فيه، وتابعه على ذلك أحمد بن حنبل وغيره "
" (1)
بل روي القول بعدم قبول المرسل عمن قبل الشافعي من المتقدمين، منهم سعيد بن المسيب، وكذا نقله ابن الأثير في مقدمة "جامع الأصول " عن الزهري نفسه وعن الأوزاعي وصح عن ابن المبارك وغيره
(2)
قال الدكتور حقي إسماعيل في " فقه الإمام الزهري ": " ومذهب الإمام الزهري: أن المرسل ليس بحجة … إلى أن قال] … فهذا الإمام الزهري يصرح بعدم قبول الحديث لأن الراوي أرسل الحديث ولم يذكر إسناده … "
(3) "
وفي مقدمة " صحيح مسلم " عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - أنه لم يقبل مرسل بعض التابعين وكان من الثقات المحتج بهم في
الصحيحين
(4)
(1)
انظر / السهارنفوري - بذل المجهود (المقدمة - رسالة أبي داود لأهل مكة) ج 1 ص 141 / العسقلاني - النكت على كتاب ابن الصلاح ج 2 ص 52 - 53 / الزركشي - النكت على مقدمة ابن الصلاح ص 156 - 157
(2)
(2)
ابن الأثير - جامع الأصول ج 1 ص 79
حقي إسماعيل - فقه الإمام الزهري ومنهجه فيه ص 58) الأصل أنها ص 59 ولكن هناك عكس في
الأرقام).
(*)
الزركشي - النكت على مقدمة ابن الصلاح ص 157.