البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ١١٣البلاغ المبين في اضطراب (111) أحاديث رفع وقبض اليدين
قال ابن حبان في مقدمة " المجروحين ":
" الثقات المدلسون الذين كانوا يدلسون في الأخبار مثل قتادة ويحيى بن أبي كثير والأعمش وأبو إسحاق وابن جريج وابن إسحاق والثوري وهشيم ومن
أشبه هؤلاء ممن يكثر عددهم من الأئمة المرضيين، وأهل الورع في الدين
،
كانوا يكتبون عن الكل ويروون عمن سمعوا منه، فربما دلسوا عن الشيخ بعد سماعهم عنه عن أقوام ضعفاء، لا يجوز الاحتجاج بأخبارهم، فما لم يقل المدلس - وإن كان ثقة - حدثني أو سمعت، فلا يجوز الاحتجاج بخبره، وهذا أصل أبي عبدالله محمد بن إدريس الشافعي - رحمه الله - ومن تبعه من شيوخنا " (1).
بل الذهبي لم يذكر لفظة " يدلس في النادر" في حق الزهري في باقي كتبه التي ترجم له فيها مثل " سير أعلام النبلاء " أو " تذكرة الحفاظ ".
قال الحاكم في " معرفة علوم الحديث ": " … قال سليمان: التدليس والغش والغرور والخداع والكذب يحشر يوم تبلى السرائر في نفاذ واحد، أخبرنا أبو العباس السياري قال: أخبرنا أبو الموجه أخبرنا عبدان قال: ذكر لعبد الله بن المبارك رجل ممن كان يدلس، فقال فيه قولاً شديداً
وأنشد فيه:
دلس للناس أحاديثه … والله لا يقبل تدليسا
(2)
(0)
ابن حبان - المجروحين ج 1 ص 86 (المقدمة: ذكر اجناس من أحاديث الثقات التي لا يجوز الاحتجاج بها - الجنس الثالث)
الحاكم - معرفة علوم الحديث ص 103) النوع السادس والعشرين: معرفة المدلسين).