البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ١١٤البلاغ المبين في اضطراب (112) أحاديث رفع وقبض اليدين
يقول شيخنا المالكي في " موارد الألطاف
"
وعندنا رواية المجهول مردودة وهي من المعلول وهكذا التدليس في الرواية عيب فكن في الدين ذا دراية وصفة التدليس أن يروي عن من لم يكن سمعه فما فطن يوهم فيه أنه قد سمعا عنه ولم يسمع ولم يستمعا
ويذكر الراوي بغير ما اشتهر له من الأسما لنقص فيه قر أو باسم عدل لم يبينه فذا هنا هو التدليس فادر المأخذا (1) ويقول الإمام السالمي في " شمس الأصول
وسقطت رواية التدليس لأنها نوع من التلبيس
وهي التي الإيهام جاء فيها بأنها من غير من يرويها أو ذكر الراوي بغير ما شهر من اسمه لوصمة فيما ذكر أو أنه سماه باسم عدل ولم يبينه بنوع فصل
ويقول في شرحه هذه الأبيات في كتابه " طلعة الشمس
"
11
(2)
الشرط التاسع: أن لا يكون ذَلِكَ الراوي مدلّسًا في روايته: لأن التدليس نوع من التلبيس ولا تقبل رواية ملبس فكذا رواية المدلس وصفة التدليس أن يروي الراوي الرواية ويوهم أنها عن غيرِ من أخذها عنه، ليقبل السامع ما روى، كما إذا روى الرواية عن أبي هريرة - مثلاً - وأوهم السامع أنها عن
(0)
المالكي - موارد الألطاف ص 37 - 38
(2) السالمي - منظومة شمس الأصول (باب شروط الراوي) - انظر / السالمي
-
طلعة الشمس ج 2