البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ١١٥البلاغ المبين في اضطراب (113) أحاديث رفع وقبض اليدين
ابن عباس، أو كان لمن روى عنه اسم مشهور يدل على نقصان فيه، فيترك ذَلِك الاسم ويسميه باسم آخر عن الاسم الذي شهر به، أو كان من روي عنه مسامياً لمن شهر بالفضل والعدل، فيقول: روى فلان ولم يبينه بصفة تميزه عن ذَلِكَ الفاضل المشهور ليَقبَل السامعُ الرواية، إذ المتبادر من ذَلِك الاسم هو الرجل المشهور الفاضل فأنواع التدليس ثلاثة كلها عيب في الرواية. " اهـ (1).
(Y)"
وابن حجر قد وضع الزهري في المرتبة الثالثة من طبقات المدلسين في كتابه " النكت على كتاب ابن الصلاح وقد بوب هذه المرتبة بقوله: " الثالثة:، وذكر منهم الزهري وكذلك
من أكثروا من التدليس وعرفوا به
ذكره في " تعريف أهل التقديس"
(?) ،
(r)
وكذا وضعه في المرتبة الثالثة الدكتور مسفر الدميني في كتابه " التدليس في الحديث " (ه)
وعنده هذه المرتبة كما عند الحافظ ابن حجر، حيث يقول:
"فأهل هذه المرتبة ممن أكثر من التدليس، بخلاف أهل المرتبتين المتقدمتين لكنهم لم يكثروا عن الضعفاء والمجاهيل، كأهل المرتبة الرابعة ولا ضعفوا
السالمي - طلعة الشمس ج 2 ص 57 - 58 العسقلاني - النكت على ابن الصلاح ج 2 ص 122
المرجع السابق ص 119
العسقلاني - تعريف أهل التقديس ص 109
الدميني - التدليس في الحديث ص 341
(1)
(2)
(2)
(4)
(0)