البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ١١٦

البلاغ المبين في اضطراب في 114) أحاديث رفع وقبض اليدين

بشيء آخر كأهل المرتبة الخامسة وحكمهم هو حكم الرواية عمن ثبت

تدليسه … "

(1) "

بل وصل الأمر ببعض أهل العلم إلى وصف الزهري بتدليس التسوية، الذي هو عند أهل الحديث شر أنواع التدليس وأقبحها، كما نص على ذلك كثير من أئمة علم الحديث

•

يقول العلامة محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره " أضواء البيان " عند كلامه على حديث " لا نذر في معصية وكفارته كفارة يمين " في تفسير سورة الحج قال

"

:

. وفيه سوء ظن كثير بالزهري، وهو أنه حذف من إسناد الحديث واسطتين: وهما سليمان بن أرقم، ويحيى بن أبي كثير، وأرسله عن أبي سلمة، وكذلك قال الترمذي بعد إخراجه لحديث عائشة المذكور: لا يصح لأن الزهري لم يسمع هذا الحديث من أبي سلمة، ومما يقوي سوء الظن المذكور بالزهري: أن سليمان بن أرقم الذي حذفه من الإسناد متروك لا يحتج بحديثه، فحذف المتروك ورواية حديثه عمن فوقه من العدول من تدليس التسوية وهو شر أنواع التدليس وأقبحها، ولا شك أن هذا النوع من

التدليس قادح فيمن تعمده ..

(x)"

الدميني - التدليس في الحديث ص 143

الشنقيطي - أضواء البيان ج 5 ص 728