البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ١٧البلاغ المبين في اضطراب (15) أحاديث رفع وقبض اليدين
والتهم فرض عين على مَنْ يعرف منهم النطق، وإلا حكم عليه بالإفلاس
فيا أمة ضحكت من جهلها الأمم
•
فيا شباب العروبة والإسلام … هل من باك لدمعه سفاك، بقلب جزوع ولب هلوع وكبد فجوع ودمع هموع، هل من محاسب لنفسه قبل أن يحاسبه الله تعالى (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (سورة ق: 18).
فنحن اليوم بحاجة ماسة لأن نعود إلى وحدتنا، وأصالتنا ومبادئنا، فإن بقينا على هذه الحالة من الضمور الفكري، بقينا نتساقط ونحن نحاول
النهوض.
مفاهيم لابد أن تزال:
ليست عبارات الاستنقاص والتهجم بالتهم معيار القوة وصلابة الحجة، ولم ولن تصبح يوماً مؤلفة للقلوب المتنافرة، بل ليست معياراً للعلم والثقافة، وإنما هي رجعية ممقوتة، وعلامة إفلاس من الحجة والدليل؛ فهلا ريأنا بأنفسنا عن مثل هذه الخصال في نقاشاتنا وحواراتنا نسأل الله تعالى ذلك.