البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ١٨البلاغ المبين في اضطراب (16) أحاديث رفع وقبض اليدين
مناقشة النقاط المنتقدة:
(1)
في هذه النقطة سأذكر النقاط المنتقدة حسب ما جاءت في رسالة الأخ صالح ابن بكير، والرد عليها مع الإشارة إلى اسم من انتقادها هل الأخ صالح بن بكير أو شيخه أبو عبدالرحمن القسنطيني
النقطة الأولى: ادعاء التهجم على الإمامين الجليلين البخاري ومسلم: ذكر الأخ صالح بن بكير أن الأخ إبراهيم بازين: " تهجم على الإمامين
(T) "1
الجليلين البخاري ومسلم وادعى أن لهما أحاديث ضعيفة في صحيحيهما كما ذكر أن (الشيخ المستنجد به (3) تطاول عليهما أيضاً، حيث يقول في رسالته: " وهذا الرجل المستنجد به الذي تطاول وتطفل على موائد العلماء، وادعى زوراً أن الشيخ الإمام - رحمه الله - انتقده أكثر من مائة وسبعين عالما من أتباع المذاهب الأربعة، ومائتين وخمسين من الأحاديث المروية في الصحيحين أو أحدهما انتقدهما بعض العلماء، وهذا اللغط من القول لا يمكن أن يقبل أو يصدق بهذه الطريقة الفجة والباهتة، لأن لعلم الحديث قدسيته وقواعده وأهله
(4)
..
سأشير إلى رقم الصفحة التي ذكرت فيها النقطة المنتقدة حسب ورودها في الرسالة المعترضة (حسب النسخة التي معي والتي تحوي 39 صفحة).
رسالة الاعتراض ص 1
حفظه
يقصد صالح بن بكير بالشيخ المستنجد به هنا الشيخ العلامة سعيد بن مبروك القنوبي الله تعالى وعافاه - كما صرح به في صفحة 3 سابين لك قريباً من هم أهل هذا العلم حقاً، وسأبين لك ما في علم المصطلح من القواعد
المهلهلة والمصطلحات التي وضعها المتأخرون ولم توجد عند المتقدمين.
•