البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ١٧٢البلاغ المبين في اضطراب (170) أحاديث رفع وقبض اليدين
بن عمرو وبين النفر من الصحابة رجلاً مجهولاً، ويدل على أن بينهما واسطة أن أبا حاتم بن حبان أخرج هذا الحديث في " صحيحه " من طريق عيسى بن عبد الله عن محمد بن عمرو عن عباس بن سهل الساعدي أنه كان في مجلس فيه أبو هريرة وأبو أسيد وأبو حميد الساعدي الحديث، وذكر المزي ومحمد بن طاهر المقدسي في " أطرافهما " أن أبا داود أخرجه من هذا الطريق، وأخرجه البيهقي في باب: السجود على اليدين والركبتين) من طريق الحسن بن حر (حدثني عيسى بن عبد الله بن مالك عن محمد بن عمرو بن عطاء أحد بني مالك عن عياش أو عباس بن سهل الحديث، ثم قال: وروى عتبة بن أبي حكيم عن عيسى بن عبد الله بن العباس بن سهل عن أبي حميد) لم يذكر محمداً في إسناده، وقال البيهقي: في (باب القعود على الرجل اليسرى بين السجدتين): " وقد قيل في إسناده عن عيسى بن عبدالله سمعه من عباس بن سهل أنه حضر أبا حميد ". ثم في رواية عبد الحميد أيضاً أنه رفع عند القيام من الركعتين، وقد تقدم أنه يلزم الشافعي، وفيها أيضاً التورك في الجلسة الثانية. وفي رواية عباس بن سهل التي ذكرها البيهقي بعد هذه الرواية خلاف هذه، ولفظها: " حتى فرع ثم جلس فافترش رجله اليسرى وأقبل بصدر اليمنى على قبلته "، فظهر بهذا أن الحديث مضطرب الإسناد والمتن اهـ ملخصاً (1).
التهانوي – إعلاء السنن ج 3 ص 96 - 98