البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

"

"

البلاغ المبين في اضطراب (177) أحاديث رفع وقبض اليدين

فاستئناس ابن حجر لرفع حديث سهل بن سعد بحديث ابن مسعود لا يستقيم ما دام الحديث لم يثبت، بل قد يقال - وقد قيل - هذا دليل ضعفه ووقفه وزاده ضعفاً بقرنه بهذا الحديث

قول الصحابي " كان الناس يؤمرون ":

(1)

إن مما ينبغي أن يلفت النظر إليه قبل أن ندخل في خلاف العلماء في هذه القضية، أن الأخ القسنطيني عند مناقشته لهذه القضية، نراه ينسب إلى الشيخ القنوبي كلام غيره، وتراه يتفحل في التلذذ بالرشق بالتهم وعبارات الاستنقاص التي يراها مذهباً ينتحله لنفسه لتقوية حجته، فتارة يقول ستقف أخي على تدليس القنوبي " وتارة يقول " فالحكم إليك أخي على نزاهة القنوبي وأمانته في النقل عن أهل العلم " ويقول تارة " أم أنه التلبيس والتدليس؟ والذي ترجح لي هو التدليس والتحريف لأقوال العلماء " ويقول فهنا الشيخ القنوبي دلس وحرَّف " إلى آخره، فهذه العبارات التي يأتي بها في نقاشه الهزيل، ليس لها وزن في سوق المناظرة والنقد العلمي، ونسأل الله السلامة والعافية. وسنعلم قريباً مَنْ يدلس ويلبس على الناس، ومَنْ نعجب من أمانة نقله عن العلماء ونسبة الأقوال إلى غير قائليها

ستاتي مناقشة حديث ابن مسعود (ه) بشيء من التفصيل في موضعه لاحقاً.