البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ١٩٤البلاغ المبين في اضطراب (192) أحاديث رفع وقبض اليدين
وأخرج ابن أبي شيبة: حدثنا عفان قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم قال:
سمعت عمرو بن دينار قال: " كان ابن الزبير، إذا صلى يرسل يديه
وجه الاستدلال بهذه الرواية على نسخ القبض:
(1) "
1 - لا تعارض بين هذه الرواية والروايات التي اعترض بها القائلون بقبض ابن الزبير أنه بنفسه روى أحاديث القبض، فإن المسألة ليست في أيهما أصح وأثبت، فإن كانت تلك الروايات ثابتة عنه، فليس ذلك مانعاً من النسخ. 2 - ترك عبد الله بن الزبير للقبض وهو من روى أحاديث القبض يدخل تحت المسألة الأصولية) اختلاف عمل الراوي لروايته)، وعند العلماء أن
ذلك موهن لروايته وضاربها، أو ناسخ لها، بل هو أصل عند الحنفية. إن كان الراوي ابن الزبير ثبت عنده القبض قبل ذلك بسماعه من فم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أو رآه بعينه يفعله، فإن ذلك الخبر في حقه قطعي، وبما أنه جاء عنه أنه فعل بخلافه دل ذلك أنه لم يتركه إلا لوجود ناسخ قطعي
عنده.
أن ابن الزبير أخذ صفة الصلاة عن أبي بكر الصديق (ه) كما قال العلماء، وأبو بكر أعلم الناس بصلاة رسول الله (صلى الله عليه وسلم). قال الخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد ": " حدثنا محمد بن عبيد الله بن المنادى حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق قال: أهل مكة يقولون:
ابن أبي شيبة - المصنف رقم (3950) – باب: من كان يرسل يديه.