البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ١٩٨

البلاغ المبين في اضطراب (196) أحاديث رفع وقبض اليدين

وأما مالك: فقد اختلفت الروايات عنه (قال: كراهة القبض في الفرض والنفل إلا إذا طال القيام في النافلة فيكون فعل ذلك جائزاً - وقال: الكراهة | مطلقاً في الفرض والنفل - وقال: إباحة السدل والقبض في الفرض والنفل وقال: منع القبض في الفرض والنفل وهي رواية

وهي رواية أشهب

العراقيين).

-

قال الدكتور عبد الحميد في " إتحاف ذوي الفضل ": " … والرواية الأولى في الرواية المشهورة، وعليها الأكثر؛ وصدر بها ابن عبد البر، وحكاه النووي، والشوكاني، وجملة كبيرة من الأعلام من أئمة المذاهب غير من ذكر، بعضهم لم يذكر سواه، وبعضهم يرى أنه مشهور مذهبه، كالطحاوي

والكاساني والسمرقندي وابن هبيرة وابن قدامة والدمشقي وابن حجر.

11

•

(1)

وأما الشافعي: فمذهبه السدل مطلقاً، ويرى أن المقصود بالقبض تسكين

الأعضاء.

قال الشافعي في " الأم": " فنأمر كل مصل … أن يرفع يديه إذا افتتح الصلاة وإذا كبر للركوع، وإذا رفع من رأسه من ركوع، ويكون رفعه في كل واحدة من هذه الثلاث حذو منكبيه، ويثبت يديه مرفوعتين حتى يفرع من التكبير كله، ويكون مع افتتاح التكبير ورد يديه عن الرفع مع انقضائه

(Y) "

C

عبد الحميد - إتحاف ذوي الفضل ص 19 – 20

الشافعي - الأم ج 1 ص 205 - 206) باب: رفع اليدين في التكبير في الصلاة).