البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ٢٨٩البلاغ المبين في اضطراب (287) أحاديث رفع وقبض اليدين
غير معقولة علمياً، وهي مرفوضة أساساً من قبل أهل العلم، وبين ما طرحته أمامك موثقاً، لأن ذلك يصعقك ويزعجك، وقد يثير حفيظتك وحفيظة كل متعصب .. " (1).
فأقول: ما شاء الله، على تواضعك الجم، ولا أدري هل تجد في ذلك مفخرة لنفسك، ولا أدري ما هي هذه المصادر التي أوردها الكاتب إبراهيم، وهي غير مقبولة عند أهل العلم؟
والمرء لا يستكمل الإيمانا إذا رأى لنفسه أثمانا من لم ينل حظاً من التواضع يرمى به في أسفل المواضع
واعلم يا أخي أنني أنتظر كتابك هذا الذي ستذكر فيه المناقشات العلمية وتذكر فيه الأحاديث الصحيحة في الرفع والقبض - وقد طلبت من بعض الإخوة إحضار نسخة من بحثك الصادر هذا - وسأنظر فيه، فهل ستأتي فيه بأحاديث أقوى من حديث ابن عمر وأبي حميد الساعدي في رفع اليدين، وتقول لنا إنها أقوى من حديث ابن عمر، كما فعل الشيخ القسنطيني فتخالف بذلك سلفكـ الذين ينصون على أن حديث ابن عمر حجة على الخلق.
أم ستأتينا بحديث أقوى من حديث سهل بن سعد في مسألة القبض مما رواه البخاري ولم نطلع عليه بعد، أو حديث وائل بن حجر عند مسلم، أو لا تجد عندهما غير هذين الحديثين، فتأتي بحديث أقوى من حديثيهما؟
،
10.
رسالة الاعتراض ص 25