البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ٣٠٨البلاغ المبين في اضطراب (306) أحاديث رفع وقبض اليدين
? (1)
فنقول: إن تفسير هذه الآية بأنها السكون في الصلاة وعدم تحريك اليدين بالرفع فيها، هو تفسير حبر الأمة وترجمان القرآن الكريم عبد الله بن الله عباس - رضي عنهما - الذي دعا له بالفقه في الدين والتأويل ابن عمه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال ابن عباس في تفسير هذه الآية: "هم المخبتون المتواضعون | الذين لا يلتفتون يميناً ولا شمالاً، ولا يرفعون أيديهم في الصلاة. كما يفسره الحديث الصحيح، حديث جابر بن سمرة (ه): قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: " ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ اسكنوا في الصلاة ونحن لو أتينا إلى حديث ابن عمر (ه) برواياته التي وردت على ستة أوجه، وطبقنا عليها مسألة الرفع في الصلاة لوجدنا ثمة فارقاً كبيراً بين القول بالرفع مرة واحدة في الصلاة، وبين القول بالرفع ستّا وعشرين مرة في الصلاة، وبيان ذلك من خلال استرجاع الأقوال في مواضع الرفع: 1 - عند الافتتاح فقط.
(Y)"
- عند الافتتاح وعند الركوع وعند الرفع منه.
- عند الافتتاح وعند الركوع وعند الرفع منه وعند القيام من التشهد الأول في الصلاة الثلاثية والرباعية
4 - عند الافتتاح وعند الركوع وعند الرفع منه وعند السجود وعند الرفع
منه.
ه عند الافتتاح وعند كل خفض ورفع.
-6 - عند الافتتاح وعند الركوع وعند الرفع منه، والتخيير في الرفع عند
الفيروزآبادي - تنوير المقباس من تفسير ابن عباس ص 359
مسلم - الجامع الصحيح رقم (430) وستأتي مناقشة هذا الحديث بطريقيه إن شاء الله تعالى.