البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ٣٠٩البلاغ المبين في اضطراب (307) أحاديث رفع وقبض اليدين
السجود وعند الرفع منه، وعند القيام من التشهد الأول، وهذا مذهب الألباني.
أخي القارئ الكريم، تابع معي بإمعان ما يلي
(1)
- بناء على القول الأول فالرفع يكون مرة واحدة في الصلاة الواحدة. - بناء على القول الثاني فالرفع يكون في الصلاة الثنائية خمس مرات، وفي الثلاثية سبع مرات، وفي الرباعية تسع مرات.
- بناء على القول الثالث فعدد مرات الرفع في الصلاة الثنائية خمس، وفي الثلاثية ثمان، وفي الرباعية عشر.
- بناء على القول الرابع فعدد مرات الرفع في الصلاة الثنائية ثلاث عشرة | مرة، وفي الثلاثية تسع عشرة مرة، وفي الرباعية خمس وعشرون مرة. - وبناء على القول الخامس وعلى قول من اختار الرفع في كل المواضع على مذهب الألباني، فعدد مرات الرفع في الصلاة الثنائية ثلاث عشرة مرة، وفي الثلاثية عشرون مرة، وفي الرباعية ست وعشرون مرة!!
فانظر أخي: ماذا يحدثه هذا الرفع من الخشوع في الصلاة، وكيف أن هذا العدد الهائل من الرفعات هو زينة في الصلاة كما يقولون، أهذه الصلاة التي تنسبونها إلى رسول الله (الله) وأصحابه؟ هذا هو الخشوع الذي يخشعونه؟
وليس لك مخرج من هذا إلا أن تسقط بعض الروايات التي جاءت في الرفع وإسقاطها تضعيف لها وهي مروية في الكتب الصحيحة ورواها أئمة الصحاح وهذا ما ستفعله وقد سبقك إليه شيخك القسنطيني
،
(1)
تحليلات الشيخ ناصر السابعي في هذه القضية حسب الأوجه الواردة في الروايات في بحث " الرفع
والضم في الصلاة " أوراق غير مطبوعة.