البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٣١٠

البلاغ المبين في اضطراب (308) أحاديث رفع وقبض اليدين

فإن قلت لنا: أن الثابت من هذه الروايات هي رواية ابن عمر التي جاء فيها الرفع في ثلاثة مواضع (الافتتاح وعند الركوع وبعد الرفع منه)

قلنا لكـ: انظر كم مرة سترفع: سيكون في الصلاة الثنائية خمس مرات، وفي الثلاثية سبع مرات، وفي الرباعية تسع مرات!!!.

أهذا هو الخشوع المقصود بالآية، والسكون المقصود في الحديث؟؟ اسمع ما يرويه البيهقي من خبر عن ابن الزبير الصحابي الجليل) وعن بعض أجلة الصحابة:

نص الرواية:

أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا أحمد بن يونس، ثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن مجاهد قال: كان ابن الزبير - رضي الله عنه - إذا قام في الصلاة كأنه عود وحدث أن أبا بكر كان كذلك قال: وكان يقال: ذاك الخشوع في الصلاة. وروينا عن عبد الله بن مسعود أنه قال: قاروا في الصلاة، يعني اسكنوا فيها. أتدري ماذا قال ابن حجر في " الفتح " عن هذا الحديث قال: " … روى البيهقي | بإسناد صحيح عن مجاهد .. ".

(1)

وقال قبل هذا الكلام وقبل إيراده لحديث البيهقي هذا وتصحيحه له، قال: " وأجيب بأنه أراد أن ينبه على أن الخشوع يدرك بسكون الجوارح إذ الظاهر عنوان الباطن."

(x)

اهـ.

البيهقي - السنن الكبرى رقم (3522) باب: الخشوع في الصلاة. العسقلاني - فتح الباري ج 2 ص 263) باب: الخشوع في الصلاة).