البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٣١٢

البلاغ المبين في اضطراب (10) أحاديث رفع وقبض اليدين

أم يأبى ذلك ويأخذ برأي وبرواية البخاري التي فيها ما فيها من العلل التي سبق بيانها، فيقدمها على الآية الشريفة والحديث الصحيح، فيرفع يديه في هذه المواضع حتى تكونا كأنهما المراوح، فيكون خاشعاً لله تعالى بذلك؟ وهل تكون حركة المراوح خشوعاً وسكوناً؟؟

النقطة الخامسة: قضية السنة الثابتة) ما شروطها، وما معيارها):

كثيراً ما نسمع القائلين بالرفع والقبض يرددون بأنهما) السنة الثابتة) أو بأنهما (سنة ثابتة، وها أنا أقرأها في رسالة الأخ صالح بن بكير هذه التي بين يدي حيث يقول (ما دامت سنة الرفع والقبض ثابتة عن رسول الله (ص) .. )) ويقول ( … مع هذه النصوص القطعية الدلالة والثابتة عن رسول (ص) … ) (3). ويقول (وأن تطبيق السنن الثابتة عن رسول الله (ص) .. ) (3)، ويقول (فقد تبين للمنصفين أن القبض والرفع في الصلاة من سنن الهدى الثابتة عن رسول الله والله والمتواترة عن الصحابة الكرام -رضي الله عنهم أجمعين - والتابعين

لهم بإحسان .. )

(4)

(2)

رسالة الاعتراض ص 28

رسالة الاعتراض ص 34 رسالة الاعتراض ص 34

رسالة الاعتراض ص 35