البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ٣١٥البلاغ المبين في اضطراب (313) أحاديث رفع وقبض اليدين
فيا أسما للعلم يطمسه الهوى وبا أسما للقوم كيف أبيروا
أرى القـ وم ضلوا والدليل بحيرة
روا يغبطون الليل عمياً تلفهم
وللحق نور والصراط منير
شمائل من أهوائهم ودبور (1)
(2)
(r).
(4)
ومن المعلوم أن العلماء يقسمون الأحاديث إلى صحيح) وحسن وضعيف) هذا بصفة عامة وإلا فإن كل نوع من هذه الأنواع تندرج تحته أقسام أخرى كما هو مقرر في علم مصطلح الحديث أحسن تقرير. وما أريد الوصول إليه أن بعض العلماء يُطلق لفظة نفي الصحة (ليس بصحيح (على حديث ما، فماذا يُقصد بها في هذه الحالة؟
"
-1 ذهب بعض أهل العلم إلى أن العالم إذا أطلق لفظة " ليس بصحيح على حديث ما إنما يقصد بها نفي الصحة الاصطلاحية، بمعنى أنه ليس بالصحيح الذي اتصل سنده وتم ضبط ناقله العدل، أو قُل هو ليس من قسم الحديث الصحيح، ولكن قد يكون حسناً أو حسناً لغيره أو ضعـ ضعيفاً، ولا يُقصد عند هؤلاء عند نفيهم الصحة عنه أنه لا أصل له عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أي موضوع أو ما هو أشد من ذلك.
وذهب آخرون إلى القول بالنظر في الكتب التي ذُكرت فيها هذه اللفظة، فإن ذكرت في كتب الموضوعات والرجال والعلل وما شابهها، فيراد بها أنه
(0)
أبو مسلم - ديوان أبي مسلم ص 26 - 27 (بتصريف).
الحديث الصحيح:: هو ما اتصل سنده بنقل العدل الذي تم ضبطه من غير شذوذ ولا علة قادحة ولا
اضطراب.
الحديث الحسن: هو ما اتصل سنده بنقل العدل الذي خفٌ ضبطه قليلاً من غير شذوذ ولا علة
قادحة ولا اضطراب
الحديث الضعيف: هو ما لم تتوفر فيه شروط القبول.