البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٣٥٧

البلاغ المبين في اضطراب (300) أحاديث رفع وقبض اليدين

-

معاشر الإباضية مغاربتهم ومشارقتهم - بل حتى على الفهم السقيم الذي ذكره صالح بن بكير أن الإمام أبا غانم يقول بالرفع - وحاشا الإمام - فلا يقول القطب إن كان يعني الإمام أبا غانم " أو صحت في كل ذلك " ومعنى " كل ذلك " أي كل ما ذكر قبل ذلك، فهل الإمام أبو غانم يقول بكل ذلك!!!.

وواعجباه من هذا الرجل - صالح بن بكير - المتتبع لكتب الإباضية المحرف لأقوال علمائهم، غير المدرك لمعاني عباراتهم، غير الفاهم لأصول المتفق عليه والمختلف فيه من فقههم.

الله تعالى

- في " شامل الأصل والفرع " الذي

نسي قول القطب – رحمه يقضي على كل ما بناه هنا من تأويلات باطلة

يقول سيدنا القطب - رضي الله تعالى عنه -: ولا قائلا برفع اليدين منا معشر المغاربة (2) الأباضية عند الإحرام، فمن رفعهما أو إحداهما قبل الشروع فيها صحت صلاته أو قبل الفراغ فسدت بناء على أن الإحرام منها وصحت

بناء على أنه ليس منها أو بعد الفراغ فسدت." اهـ.

(3)

هكذا في طبعة وزارة التراث العمانية، ولعله خطأ مطبعي، والصواب: ولا قائل. " قلت: والمشارقة أيضاً، وأما قول سيدنا القطب - رضي الله تعالى عنه - فيمن رفع قبل الإحرام صحت صلاته " لأنه لم يدخل في الصلاة بعد، فلا يضره تحريك اليدين قبل الإحرام والله تعالى

أعلم (فلينتبه لذلك).

اطفيش - شامل الأصل والفرع ج 2 ص 3

63