البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٣٨١

البلاغ المبين في اضطراب (379) أحاديث رفع وقبض اليدين

ونسي الأخ صالح بن بكير أن يذكر أن الشيخ - رحمه الله تعالى - قبل أن يشرح صحيح البخاري درس قبله كتب المذهب الإباضي، وكتاباً من غير المذهب في الفكر والسيرة، فقد درس قبل "فتح الباري" مسند الربيع بحاشية أبي ستة، وذلك فيما ذكره الأستاذ بكير محمد الشيخ بالحاج في ترجمته لحياة الشيخ بيوض في مقدمة فتاويه فتاوى الإمام بيوض) حيث يقول: درس في الحديث النبوي مسند الربيع بن حبيب بحاشية الشيخ أبي ستة، ثم صحيح البخاري بشرح فتح الباري لابن حجر، في غضون خمس عشرة سنة، أقيم بمناسبة اختتامه حفل مشهود بتاريخ يوم الاثنين 22 ربيع الأول

(1)

1365 هـ، 25 فيفري 1946 م. ذكر الدكتور محمد بن قاسم في كتابه " منهج الشيخ بيوض في الإصلاح والدعوة "، أن أول الكتب التي درسها الشيخ بيوض في مشواره الإصلاحي هو كتاب " قناطر الخيرات " للشيخ إسماعيل الجيطالي، وكانت مدة تدريسه ما بين (1923 - 1938 م) في مسجد القرارة، ثم درس مع هذا الكتاب المنظرمة | (البائية) للشيخ أبي فتح نصر بن نوح الملوشاني. والكتاب الثاني الذي درسه ومكث فيه مدة طويلة هو كتاب " سير مشايخ

المغرب " للشيخ أحمد بن سعيد الشماخي، ومكث فيه أربع سنوات.

ثم ذكر الدكتور محمد بن قاسم بعد ذلك تدريس الشيخ بيوض كتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري " درسه في القترة بين (1350 - 1365 هـ /

مقدمة كتاب " فتاوى الإمام الشيخ بيوض " جمعها بكير محمد الشيخ بالحاج ص 9