البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ٣٨٢البلاغ المبين في اضطراب (380) أحاديث رفع وقبض اليدين
1931 - 1945 م) وذلك بعد أن فرغ من تدريس كتاب " مسند الربيع بن حبيب " مدة خمس سنوات (1).
ثم قال الدكتور محمد: " … إلى جانب هذه الكتب، شرح " كتاب النيل وشفاء العليل " للشيخ عبد العزيز الثميني، وكتاب " طلعة الشمس في أصول الفقه " و " جوهر النظام " و " أنوار العقول " للشيخ عبد الله بن حميد " السالمي (ت 1332 هـ - 1914 م) وكتاب " حاشية الوضع " و" الذهب الخالص "
للشيخ الحاج أمحمد طفيش
(T) "
.
فتتلخص منهجية الشيخ بيوض الإصلاحية من خلال تدريسه هذه الكتب والهدف الذي كان يصبو إليه في حركته الدعوية التي يمارسها في بلاده بين بني جلدته، يتمثل في هذه المنهجية ما يقوله بنفسه:
" … وأرجو أن يفهم بأعمالنا ودروسنا حقيقة الإصلاح، وما ندعو إليه من لم يفهم، ويهتدي الضال، فلنأخذ بيد الضال ولنفهمه بالحسنى، ولنعمل لتوحيد الأمة، بمثل هذه الاجتماعات وهذه الدروس، ولنواظب على العمل، ولنصبر ولنتحمل، لا، فبالصبر والاحتمال وصلنا إلى ما وصلنا إليه وسنصل إلى أكثر من هذا بحول الله، وسيفهم من لم يفهم سينضم إلى
،
(1)
(2)
-
بو حجام - منهج الشيخ بيوض ص 81 87) بتصريف).
بو حجام - منهج الشيخ بيوض ص 92