البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ٣٨٣البلاغ المبين في اضطراب (381) أحاديث رفع وقبض اليدين
العاملين لرفع دين الله، وفتح المدارس ومعاهد العلم لخدمة كتاب الله
وإحياء السنن، وإطفاء البدع المضرة
(1).
أقول بعد هذا كله:
إن المتتبع لحياة العلامة الشيخ بيوض رحمه الله -تعالى- العلمية والإصلاحية، والحقبة التي عاش فيها، ومسيرته الدعوية التي كانت متزامنة مع الاستعمار الذي حلَّ ببلاده، وتيارات الأفكار الغربية التي ما انفكت تبث سمومها الزعاف في عقول الشباب المسلم لتبعده عن النهج القويم، يجد أنه كان لزاماً أن تتسم منهجيته بالعدالة والإنصاف، ودماثة | الدعوة، والرقي بالفكر الإسلامي، وتثبيت الشباب المسلم على المبادئ التي جاء بها الإسلام، فالأمر هناك لا يحتمل الفرقة والشتات، والاشتغال بأمور فرعية تمزق الوحدة المسلمة كل ممزق، في ظروف الاستعمار الغربي على الجزائر وأخواتها من بلاد الوطن العربي المغربي المسلم. فعلى هذا لا يمكن أن تفسر أفكاره الدعوية التي فاقت نقاط الخلافيات الضيقة بين بني المذاهب الإسلامية، والتي تدعو إلى الألفة والوحدة، ونبذ الشتات، لا يمكن أن تفسر على ما يريده الأخ دودو صالح، وإلا كنا أحق
بتفسيرها منه
بو حجام - منهج الشيخ بيوض ص 125 نقلا من كتاب " أعلام الإصلاح في الجزائر " ص 120
علي دبوز.
،