البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ٣٨٤11
البلاغ المبين في اضطراب (382) أحاديث رفع وقبض اليدين
ومن شاء الاطلاع على منهجية الشيخ الإمام بيوض- رحمه الله تعالى- ليتمكن من تحليل ما ذكرت لكم من منهجية حركته الإصلاحية والدعوية على غير ما يفهمها الأخ صالح بن بكير من أنها تشجع على إحياء سنة لم تثبت عندنا أبداً، ليشتت بها المسلمين ويمزقهم كل ممزق، ويزعم أنها حركة إصلاحية - حسب تصوره - ثم ينسب إلى الشيخ أنه مَنْ رَسَمَ له هذا الطريق - سبحانك اللهم لا إله إلا أنت -.
وجمع
فمن شاء الاطلاع على منهجية الشيخ ليتلمس جوانب الحصافة في الرأي الكلمة ورأب الصدع في بني الإسلام من كافة المذاهب، مما يجعلنا نقول: إن الشيخ بيوض كان معلماً لكل مسلم في بلده، بل هو معلم لكل طالب يريد العلم والمعرفة ولو لم يكن إباضياً، من أراد الوقوف على منهجيته فعليه بقراءة كتاب " الشيخ بيوض والعمل السياسي وكتاب منهج الشيخ بيوض في الإصلاح والدعوة " وهما للدكتور محمد بن قاسم | ناصر بو حجام، وكتاب " أعلام الإصلاح في الجزائر " للدكتور محمد علي
دبوز.
- أما القول بجواز الصلاة خلف أهل القبلة، فهو قول كل الإباضية ومشهور مذهبهم، وقد نصوا عليه في كتبهم، كما نص عليه الشيخ بيوض نفسه في فتاويه القيمة. وإليك بعض أقوالهم: