البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٤٠٥

البلاغ المبين في اضطراب (403) أحاديث رفع وقبض اليدين

واعلم أيها الشيخ أنه ليس من شيمتنا الجدال والنزاع، ولو لم تتكلموا فينا لما تكلمنا وما كتبنا، ولكن لم تسلم صلاتنا من نقدكم، حتى تجرأ من تجرأ وحكم على صلاتنا بالبطلان، ووصفنا بمخالفة السنة، وفتح باباً على نفسه لا يُسد ولا قبل له بسده، فانتفضت أقلامنا لمناقشة أدلتكم التي تشيرون إليها أنها سنة ثابتة، ولو أنكم سكتم عنا للجمنا أفواهنا عن القول، ولكن لما تجرأ أحدكم بالطعن في صحة صلاتنا، انتدبنا للقول من أجل أن ننتصر من بعد ذلك الظلم الذي أوقعتموه علينا * وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أَوْلَئِكَ لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ) (سورة الشورى: 41 - 42). وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.