البلاغ المبين في اضطراب أحاديث رفع وقبض اليدين راشد بن سالم بن راشد البوصافي

البلاغ المبين

الجزء ١ · صفحة ٤٢٥

البلاغ المبين في اضطراب (423) أحاديث رفع وقبض اليدين

يقول شيخنا القنوبي - حفظه الله تعالى -: " ونحن نأخذ بكل ما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - لكن لابد من معرفة الثابت، وليس مجرد الأخذ بظواهر بعض الأسانيد أو ما شابه ذلك، نأخذ بكل ما ثبت في سنة النبي (صلى الله عليه وسلم) سواء كان موجوداً في مسند الإمام الربيع - رحمه الله - أو كان أيضاً موجوداً في موطأ الإمام مالك أو في الصحيحين أو في السنن أو في المسانيد أو في المعاجم أو في المشيخات أو الفوائد والأجزاء وفي غيرها، كل ما ثبت عن النبي (صلى الله عليه وسلم) فإننا نأخذ به، وكل ما لم يثبت عن النبي (صلى الله عليه وسلم) في أي كتاب كان، سواء كان مؤلفه كبيراً أو صغيراً فإننا نرده ولا نحكم بثبوته عن النبي (اول) ولو كان مؤلفه حبيباً أو قريباً .... (1).

ونأخذ الحق متى نراه لوكان مبغض لنا أتاه

والباطل المردود عندنا ولو أتى به الخل الذي له اصطفوا

والإباضية ليسوا وحدهم من ضعف بعضاً مما في الصحيحين أو أحدهما، فهناك طائفة من العلماء مَن ضعفوا بعضاً مما في الصحيحين أو بعضاً مما في أحدهما، بل الإمام البخاري نفسه ضعف بعض الأحاديث الموجودة في صحيح مسلم، والإمام مسلم نفسه ضعف بعض الأحاديث التي رواها الإمام البخاري، وقد نص كثير من العلماء على وجود بعض الأحاديث الضعيف والمعلة في الصحيحين كليهما أو في أحدهما

(x)

(1) القنوبي - برنامج سؤال أهل الذكر) تلفزيون سلطنة عمان – حلقة بتاريخ 13 رمضان 1427 6 أكتوبر 2006 م). وقد اعتنى شيخنا المحدث القنوبي بذكر أكثر من مائة وسبعين عالماً من أصحاب المذاهب الأربعة وغيرهم قد ضعفوا بعض احاديث الصحيحين أو قالوا بوجود بعض من الأحاديث الضعيفة

(2)