البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ٤٢٧البلاغ المبين في اضطراب (425) أحاديث رفع وقبض اليدين
ضعفوا بعض الأحرف في بعض الأحاديث وإن كانوا يقولون بصحة أصل ذلك الحديث في بعض الأحاديث، ولا يعني ذلك أنهم يقدحون في هذين
الكتابين
(1) "
وهناك طائفة كبيرة جداً من نصوص العلماء الذين نصوا على مثل هذا الكلام، وأنصفوا القول بأن في " الصحيحين " من الأحاديث ما كانت موضع نقد وإعلال من قبل علماء علم الحديث وفرسانه، ومن شاء الوقوف على مثل هذه النصوص فعليه بكتاب " الطوفان الجارف " لشيخنا القنوبي يجد
فيه بغيته
وإذا ظفرت بذي الأمانة والتقى فيه اليدين قرير عين فاشدد
أهمية طلب العلم:
لا شك أن الجميع يدرك أن العلم حياة الأرواح، كما تحيى الأبدان بالأرواح والعلم أول ما شرف به الإنسان، فالإنسان لم يشرف بالمال ولا بالحسب ولا بالنسب، وإنما شرف أول ما شرف بالعلم، فالعلم مقام رفعة لكل إنسان على هذه الأرض إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فمن أخذ به فقد هدي إلى صراط مستقيم، ومن حاد عنه فإنه غائبٌ مغيّب منسي في الدنيا قبل يوم
القيامة. ومن أعطى العلم كله أعطاه العلم بعضه، ومن صرف وجهه عن العلم، صرف عنه العلم كله وألم به الجهل كله:
(1)
القنوبي - برنامج سؤال أهل الذكر) تلفزيون سلطنة عمان - حلقة بتاريخ 12 رمضان 1427
ه اكتوبر 2006 م).