البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ٤٢٨البلاغ المبين في اضطراب (426) أحاديث رفع وقبض اليدين
أحب فتى ماضي العزائم حازماً لدنيا وأخرى عاملاً بالتشمر وأما أخو التومات لا مرحباً به ولا بالجثوم الراكد المتدثر
وعلى الإنسان أن يتوسع أولاً في الاطلاع على كتب مذهبه وأقوال علمائه ومشايخه، ثم يثني بقراءة كتب الأحاديث متوناً وشروحاً، حتى يكون له حظ من علم النبوة، ثم يقرأ بعدها ما يشاء
وليعلم الجميع أن عصرنا هذا حمي فيه وطيس الصراع الفكري، والدعوة | إلى المدارس الفقهية، حتى راجت سوقهما من خلال وسائل الإعلام، التي هيات المناخ الملائم والأرض الخصبة لهذا التنافس. فكان لزاماً على أهل الحق والاستقامة في الدين أن يذودوا عن فكرهم القرآني، وعقيدتهم الخالصة، ومسائلهم الفقهية لا أن يهنوا ويسلسوا القياد لكل داع:
ومن لا يذد عن حوضه بسلاحه يهدم ومن لا يتق الشتم يشتم
على أننا اليوم نلمح - بحمد الله تعالى - رايات خفاقة من هنا وهناك، وصيحات مدوية تؤيد فكر أهل الحق والاستقامة، وتناصر معتقدهم النزيه الذي لم تشبه شائبة انحراف عن المسلك القرآني، وتؤذن بانبلاج فجر عهد جديد، وإليكم بعض تلكم الصيحات
(1)
(1) نقلاً من جواب سماحة الشيخ الخليلي إلى أهل الحق والاستقامة في الجزائر (بتصريف) لدي نسخة
ورقية منه.