البلاغ المبين
الجزء ١ · صفحة ٥٥البلاغ المبين في اضطراب (53) أحاديث رفع وقبض اليدين
فعلى مقتضى هذه القاعدة التي وضعتها: فإن هذه الرواية التي ذكرت أن البخاري وغيره رواها، هي ضعيفة.
"
تنبيه مهم: بحكم اشتغالي بروايات رفع اليدين وتتبعها وبيان عللها خاصة في الصحيحين " وكتاب " جزء رفع اليدين " للبخاري، فإن هذه الرواية التي نسبها القسنطيني إلى البخاري لا توجد أبداً عند البخاري لا في "الجامع الصحيح" ولا في "جزء رفع اليدين" (1)، فمن أين أتى القسنطيني بأنها عند البخاري، فانظروا ينسب هذا الشيخ للبخاري ما ليس فيه، فماذا يُسمى هذا يا أبا عبدالرحمن!!
(1)
هذه الرواية التي ذكرها القسنطيني بأن البخاري رواها لا وجود لها في مرويات البخاري في " صحيحه " واليك روايات البخاري في رفع اليدين في " صحيحه ":
"
1 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله عن أبيه: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة، وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع، رفعهما كذلك أيضاً، وقال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد،
وكان لا يفعل ذلك في السجود
- حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، أخبرني سالم ابن عبد الله، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: " رأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا قام في الصلاة رفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه، وكان يفعل ذلك حين يكبر للركوع، ويفعل ذلك إذا رفع راسه من الركوع، ويقول: سمع الله لمن حمده، ولا يفعل ذلك في السجود ".
- حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، أخبرني سالم ابن عبد الله، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام في الصلاة رفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه، وكان يفعل ذلك حين يكبر للركوع، ويفعل ذلك إذا رفع رأسه من الركوع، ويقول: سمع الله لمن حمده، ولا يفعل ذلك في السجود ".